داء اليد والقدم والفم (HFMD)
الحقائق الرئيسية
من أجل فهم أفضل لمصطلحات الطب العام الواردة في أداة مكافحة المرض، (على سبيل المثال، ما تعريف الحالة؟ أو ما هي العوامل المعدية؟)، راجعوا صفحتنا الخاصة بالمفاهيم الرئيسية لعلم الأوبئة.
يصيب داء اليد والقدم والفم (Hand, Foot and Mouth Disease- HFMD) الأطفال خصوصَا وغالبًا ما ينتج عن مجموعة من الفيروسات المعويّة، والفيروسة المعويّة 71 والفَيروسَةُ الكُوكْساكِيَّة هما الأكثر شيوعًا. سُجّلت تفشيات عدّة مرتبطة بعدوى الفيروسة المعويّة 71 على مستوى العالم منذ السبعينيات، ولا سيّما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وهي ذات تأثير كبير على الأطفال. وكانت المظاهر السريريّة للحالات في الغالب نموذجيّة لـداء اليد والقدم والفم، كالحمّى وطفح جلدي على اليدين والقدمين وحويصلات في الفم. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي داء اليد والقدم والفم إلى مضاعفات خطيرة بما في ذلك التهاب السحايا الفيروسي وأمراض الجهاز العصبي المركزي الأخرى مثل التهاب الدماغ والشلل و/أو السوائل في الرئتين (الوذمة الرئوية- Pulmonary edema).
تعريف الحالة هو مجموعة من المعايير الموحّدة المستخدمة لتعريف مرض ما لمراقبة الصحة العامة والتي تمكّن العاملين في قطاع الصّحة العامة من تصنيف الحالات وتعدادها باستمرار.
فيما يلي تعريفات قياسية للحالات لتتمكن السلطات الصحية الوطنية من تفسير البيانات في سياق دولي. ومع ذلك، أثناء تفشي المرض، يمكن تكييف تعريفات الحالة مع السياق المحلي وينبغي أن يستخدم الصليب الأحمر والهلال الأحمر تلك التعريفات التي وافقت عليها أو حددتها السلطات الصحية الوطنية.
ملاحظة: في خلال المراقبة المجتمعيّة، على المتطوّعين أن يستخدموا تعريفات الحالات الواسعة (المبسّطة)- التي تُسمّى تعريفات الحالات المجتمعيّة- للتعرّف على معظم الحالات الممكنة وتأمين الاتّصال المناسب بشأن المخاطر واتّخاذ الإجراءات الملائمة وحثّ الأشخاص على طلب الرعاية الصحيّة. أمّا بالنسبة للجهات الأخرى، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحيّة أو الباحثين الذين يدرسون أسباب مرضٍ ما، فيمكنهم استخدام تعريفات الحالات المحدّدة التي قد تتطلّب تأكيدًا مختبريًّا.
نظرا لتوطّن هذا المرض، ليس من الضروري الإبلاغ عن كلّ حالة من حالات داء اليد والقدم والفم المكتشفة. بدلاً من ذلك، يجب أن يقضي الهدف باكتشاف الأحداث التي تشير إلى تفشي المرض أو البؤر الوبائيّة أو الحالات الوخيمة أو الوفيات.
تعريف الحالة القياسي هو: مرض حمويّ مصحوب بطفح حطاطي حويصلي (papulovesicular rash) على راحتي اليدين والأخمصين (الجانِب السُفلي من القدم)، بالإضافة إلى حويصلات/ تقرحات في الفم أو من دونها. قد يكون الطفح في بعض الأحيان من دون آفة حويصلية، ويشمل كذلك الأرداف أو الركبتين أو المرفقين، خصوصًا عند الأطفال الصغار والرضع.
مصدر المعلومات لتعريف الحالة الخاص منظمة الصحة العالميّة: https://iris.wpro.who.int/bitstream/handle/10665.1/5521/9789290615255_eng.pdf
عتبة التنبيه هي عدد التنبيهات المحدّدة مسبقًا التي تشير إلى بداية تفشي مرض محتمل، وتستدعي بالتالي إخطارًا فوريًا.
عتبة الوباء هي الحدّ الأدنى لعدد الحالات التي تشير إلى بداية تفشي مرض معيّن.
يبلغ عدد الحالات انحرافين معياريين فوق خط الأساس العادي أو أنّه تُسجّل حالتان أو أكثر في داخل مؤسسة ما، ما يشير إلى انتقال المرض في داخل الجماعة.
- رعاية الرضع والأطفال المصابين بالمرض (الأبوان ومقدّمو الرعاية والمعلّمون).
- النظافة الشخصيّة السيّئة.
- الاحتكاك الوثيق بالأشخاص المصابين بالعدوى في المنزل نفسه أو في المناطق المزدحمة حيث يسهل الانتقال من البشر إلى البشر.
- غياب تدابير الصرف الصحي والنظافة المناسبة.
- عدم معالجة مياه الاستجمام بشكل صحيح، مثل المياه في حمّامات السباحة.
معدل الهجوم (Attack Rate) هو خطر الإصابة بمرض خلال فترة زمنية محددة (في أثناء تفشي المرض على سبيل المثال).
من المحتمل أن يكون مرتفعًا بين الأشخاص المخالطين للمرضى، ولكن نسبة صغيرة من المصابين بالمرض تظهر عليهم الأعراض. وتفاوتت معدلات الهجمات من بلد إلى آخر.
- الرضع.
- المرضى المصابون بعدوى الفيروسة المعويّة (Enterovirus 71- EV71).
- المرضى المثبطون مناعيًّا.
العوامل المعدية هي البكتيريا والفيروسات والفطريات والبريونات والطفيليات. فالمرض المعد هو المرض الناجم عن عامل مُعدٍ أو منتجاته السامة.
الفَيروسَةُ الكُوكْساكِيَّة (A16) - (Coxsackievirus A16) والفَيروسَات الكُوكْساكِيَّة الأخرى Coxsackieviruses والفيروسة المعويّة 71- (Enterovirus 71- EV71).
مستودع العدوى هو عبارة عن كائن حي أو مادة يعيش فيها العامل المعدي أو يتكاثر فيها، وهي تشمل البشر والحيوانات والبيئة.
المضيف الحسّاس (المعرض للإصابة) هو الشخص المعرّض لخطر الإصابة بعدوى. تختلف نسبة حساسيته بحسب العمر والجنس والعرق والعوامل الجينيّة بالإضافة إلى مناعة معيّنة. قد تختلف أيضًا وفقًا لعوامل أخرى تؤثّر على قدرة الفرد في مقاومة العدوى أو الحدّ من قدرتها على التسبّب بالعدوى.
الأمراض الحيوانية المنشأ هي أيّ مرض أو حالة عدوى تُنقل طبيعياً من الحيوانات الفقارية إلى البشر.
البشر.
يختلف تصنيف طرق انتقال المرض من عامل لآخر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنتقل بعض العوامل المعدية عبر طرق عدّة. كما يمكنك أن تقرأ أكثر عن أنماط انتقال الأمراض المعدية في قسم المفاهيم الرئيسية على هذا الموقع الإلكتروني لتكون بمثابة إرشادات لفهم الأمراض المدرجة في هذا الموقع بشكل أفضل.
- الانتقال بسبب المخالطين: لمس الإفراز السائل من الأنف والحنجرة من بثور أو قشور شخص مصاب عن طريق لمس الشخص أو من خلال أنواع أخرى من الاحتكاك الوثيق مثل التقبيل والمعانقة.
- انتقال البراز عن طريق الفم: تنتقل الفيروسات في جزيئات البراز من شخص إلى فم شخص آخر. على سبيل المثال، في أثناء تغيير الحفاضات دون اتّباع نظافة اليدين المناسبة.
- انتشار بالرذاذ: خصوصًا في بداية الإصابة، يكون الحِمل الفيروسي في الحلق مرتفعًا ويمكن أن ينتشر من خلال السعال أو العطس أو مشاركة أواني الطعام.
- الانتقال المَنْقُولَ بسِوَاغ: ابتلاع مياه الاستجمام (على سبيل المثال في حمّامات السباحة) التي لا تخضع للكلورة بشكل صحيح.
فترة الحضانة هي الفترة التي تمتد من وقت حدوث العدوى إلى وقت ظهور الأعراض، وقد يختلف العدد الأيام باختلاف المرض.
ثلاثة إلى عشرة أيام.
فترة انتقال العدوى هي الفترة الزمنية التي يمكن خلالها للشخص المصاب أن ينقل العدوى إلى الأشخاص المعرضين للإصابة.
عادةً ما يكون الأشخاص المصابون بداء اليد والقدم والفم أكثر إعداء في الأسبوع الأوّل من المرض. وفيما يتعلّق بالفيروسة المعويّة 71، يمكن أن يحدث تناثر الفيروسات من الحلق لمدّة تصل إلى أسبوعين بعد الإصابة الوخيمة بالفيروسة المعويّة 71، ويمكن عزل الفيروس من البراز لمدّة تصل إلى 11 أسبوعًا.
- الحمّى وقلّة الشهيّة والتعب وألم في الحلق تليها بعد أيام قليلة تقرّحات في الفم.
- قد يظهر كذلك طفح جلدي مع بقع حمراء، وأحيانًا تظهر بثور، على مدى يوم أو يومين على راحتي اليدين والأخمصين، وعلى الركبتين أو المرفقين أو الأرداف أو منطقة الأعضاء التناسلية.
- يتعرّض بعض الأشخاص، وخصوصًا الأطفال لخطر متزايد للإصابة بالتجفاف بسبب تقرّحات الفم المؤلمة.
- عادة ما تختفي أعراض داء اليد والقدم والفم من تلقاء نفسها في غضون 7-10 أيام.
- معظم حالات المرض غير ضارة. ولكن قد تحدث مضاعفات مع أعراض عصبيّة مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ والشلل الشبيه بشلل الأطفال.
- في حالات نادرة، يسبب الداء الموت عند الأطفال، خصوصّا أولئك دون سن الخمس سنوات. وتعاني هذه الحالات مرضًا حمويًّا قصير المدّة ولا يُظهِر إلا علامات عصبيّة دقيقة قبل الإصابة بقصور القلب الحاد والوذمة الرئوية.
الْتِهابُ اللِّثَةِ والفَمِ الهِرْبِسِيّ والْتِهابُ الفَمِ القُلاَعِيّ والإصابة بالجرب، والجدري الماء (الحماق) والحصبة والحصبة الألمانية.
- عادةً ما يكون داء اليد والقدم والفم تشخيصًا سريريًّا للعلامات والأعراض
- عزل الفيروس من المزارع الخلويّة.
- تحديد الفيروس: اختبار الاستعدال (Neutralization Test)، وتفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي للنسخة العكسيّة (Reverse Transcriptase Polymerase Chain Reaction: RT-PCR)، ومقايسة التألق المناعي (Immunofluorescence Assay).
- اختبارات التشخيص السريع للأغراض السريريّة.
يُرجى مراجعة الإرشادات المحليّة أو الدوليّة المناسبة للإدارة السريريّة. يجب أن ينفّذ أخصائيّون صحيّون الإدارة السريريّة بما في ذلك وصف أيّ علاج أو إعطاء أيّ لقاح.
- لا يتوافر أيّ علاج محدّد لداء اليد والقدم والفم ولا لقاح له.
- يمكن للمرضى تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبيّة لتخفيف الألم والحمّى واستخدام غسولات الفم أو البخاخات التي تخدر ألم الفم.
- يجب على المرضى شرب كميّة كافيّة من السوائل للإمهاء.
المناعة نوعان:
المناعة النشطة: تنتج عندما يؤدّي التعرّض لعامل ما إلى تحفيز جهاز المناعة على إنتاج أجسام مضادّة لهذا المرض.
المناعة السلبية: تتوفر عندما يتمّ إعطاء الشخص أجسامًا مضادّة لمرض ما بدلاً من إنتاجها من خلال جهاز المناعة الخاص به.
عندما يصاب شخص ما بـداء اليد والقدم والفم، يطّور مناعة ضد الفيروس المحدّد الذي تسبّب في إصابته. ولكن، نظرًا لأنداء اليد والقدم والفم ناتج عن فيروسات مختلفة عدّة، يمكن أن يُصاب الأشخاص بالمرض مرة أخرى.
ما هي التدخلات الأكثر فعالية للوقاية والسيطرة؟
في ما يلي لائحة بالأنشطة التي أُخذت في الاعتبار ليشارك فيها متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر، غير أنها ليست لائحة شاملة لأنشطة الوقاية من مرض معيّن والسيطرة عليه.
- مشاركة المخاطر المتعلّقة بالمرض أو الوباء، ليس بهدف تبادل المعلومات حول تدابير الوقاية من المرض والتخفيف من آثاره فحسب، ولكن بغية التشجيع على اتّخاذ قرارات مستنيرة، وتغيير السلوك الإيجابي والحفاظ على الثقة في استجابة الصليب الأحمر والهلال الأحمر لهذا الوباء. وهذا يشمل تحديد الشائعات والمعلومات الخاطئة الخاصة بالمرض - التي تتكرّر في أثناء حالات الطوارئ الصحيّة - لإدارتها بشكل مناسب. ويجب على المتطوّعين استخدام تقنيّات الاتصال الأكثر ملاءمة للسياق (بدءًا من وسائل التواصل الاجتماعي وصولًا إلى التفاعلات وجهًا لوجه).
- أنشطة التثقيف والمشاركة المجتمعيّة للتشجيع على تبني السلوكيّات الوقائيّة:
- غسل اليدين بالصابون (مقدّمو الرعاية والأطفال).
- يجب على الأطفال المعرّضين بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض مراعاة ممارسات النظافة الشخصيّة السليمة وتجنّب الممارسات مثل مص الإبهام أو قضم الأظافر.
- تجنّب لمس الوجه أو الاحتكاك بالمرضى.
- حجر الأطفال المصابين ولا يذهبون إلى الحضانة/ المدارس حتى يتعافوا.
- مراقبة مياه الشرب والاستجمام للتأكد من سلامتها.
- تنظيف الأسطح التي هي عرضة للّمس وتطهيرها بشكل متكرّر (بما في ذلك الألعاب ومقابض الأبواب).
- الكشف السريع عن الحالات والتشجيع على السلوكيّات الصحيّة المبكرة في مراكز الرعاية الصحيّة.
- يجب أن تتوافر لدى الأطفال في المدارس ومراكز رعاية الأطفال مرافق الصرف الصحي المناسبة ويجب أن تُنظّف بانتظام.
ما هي التدخّلات التي لا دليل على فعاليّتها وبالتالي لا يوصى بها؟
- يعدّ إغلاق المدارس وروضات الأطفال ومراكز الرعاية غير ضروريّ، إذ إنه ما من دليل ملموس على فعاليّة الإغلاق للسيطرة على انتقال العدوى. ويمكن أن تُصدر السلطات الصحيّة بدلاً من ذلك إرشادات لمكافحة العدوى موجّهة لمراكز رعاية الأطفال أو المدارس ومرتبطة باعتماد ممارسات معيّنة للحدّ من انتقال العدوى.
الخصائص الوبائية ومؤشرات وأهداف جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
يتضمّن الجدول التالي بياناتٍ يجب أن تُجمع عبر سلطات الرعاية الصحيّة والجهات الفاعلة غير الحكوميّة المعنيّة بهدف فهم تقدّم الوباء وخصائصه في البلد المحدد وفي منطقة التدخل. أمّا الجدول الثاني، فيتضمّن قائمة مؤشّراتٍ مقترحة يمكن أن تستخدم لرصد أنشطة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وتقييمها؛ يجب الإشارة إلى أنّ صياغة المؤشّرات قد تختلف تكيّفًا مع سياقاتٍ محدّدة. يمكن أن تختلف القيم المستهدفة لمؤشّرٍ معيّن على نطاقٍ واسع من سياقٍ إلى آخر؛ وبالتالي يجب على المديرين تحديدها بناءً على السكان المعينين ومنطقة التدخل والقدرة البرامجيّة. وقد تتضمّن بعض المؤشّرات على هذا الموقع قيمًا مستهدفة، بشكلٍ استثنائي، عندما يتمّ الاتفاق عليها عالميًا كمقياس؛ على سبيل المثال 80 في المئة من الأفراد الذين ناموا تحت الناموسيات المعالَجة بمبيدات الحشرات الليلة السابقة– المؤشّر المعياري لمنظمة الصحة العالمية للتغطية الشاملة بالناموسيات المعالَجة بمبيدات الحشرات.
|
|
|
|
|
|
|
|
يُرجى مراجعة:
بالنسبة للمؤشّرات المتعلّقة بالمشاركة والمساءلة المجتمعية للأنشطة المصاحبة لإجراءات إعداد المتطوّعين لمكافحة الأوبئة، راجعوا مجموعة أدوات الاتّحاد الدوليّ لجمعيّات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للمشاركة والمساءلة المجتمعية (باللغة الإنجليزية):
IFRC CEA toolkit (Tool 7.1: Template CEA logframe, activities and indicators). Available at: https://www.ifrc.org/document/cea-toolkit
التأثير على القطاعات الأخرى
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المراجع:
- Chen S, Yang Y, Yan X, Chen J, Yu H, Wang W. (2011) Influence of vitamin A status on the antiviral immunity of children with hand, foot and mouth disease. Clin Nutr. 2012 Aug;31(4):543-8. doi: 10.1016/j.clnu.2011.12.005
- CDC (2021) Hand, Foot and Mouth Disease. Available at: https://www.cdc.gov/hand-foot-mouth/index.html
- WHO (2011) A Guide to clinical management and public health response for hand, foot and mouth disease (HFMD). Available at: https://apps.who.int/iris/handle/10665/207490